ستار الجزائر
مرحبا اخوي(ة) عليك التسجيل للتواصل و التالق في المنتدى


ستار الجزائر


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  أحث ما جادت به السينماالمغربية,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,1000

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
IlYeS dK
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 691
نقاط : 2147483641
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 08/07/2010
الموقع : batna

مُساهمةموضوع: أحث ما جادت به السينماالمغربية,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,1000   السبت أغسطس 07, 2010 6:33 pm

خربوشة» لحميد الزوغي … شريط القائد عيسى بن عمر أو زمن التسلط


كان فيلم «خربوشة» منتظراً لأسباب عدة. أولا لأنه يتناول قصة امرأة غير عادية في زمن غير عادي، امرأة تحدت طغيان وجبروت قائد إحدى أكبر المناطق البدوية العربية بالمغرب، في وقت لم يكن فيه بالإمكان الاحتجاج أو الشكوى، خصوصاً من طرف «شيخة» مغنية أي قينة بالعربي الفصيح. القائد اسمه عيسى بن عمر، والمرأة هذه هي السبب في تخليد اسمه في الذاكرة الشعبية المغربية من خلال أغانيها الجميلة اللاذعة، وصوتها القوي والمسماة بـ «العيطة» أي النداء.
ثانياً، لتناوله حقبة تاريخية هي نهاية القرن التاسع عشر المتسمة بالحروب القبلية والتي كانت تتم على خلفية الصراع ما بين بلاد المخزن أي حيث يسود حكم السلطان وبلاد السيبة أو السائبة حيث أحياناً تسود الفوضى. وثالثاً، لكونه فيلماً يتوخى إعادة الاعتبار للغناء الشعبي العفوي في مقابل مثلاً الغناء النبيل، الأندلسي على سبيل المثال.
فهل تحقق كل ذلك؟ يصعب التأكيد، لكن يمكن القول إن «خربوشة» التي يحمل الفيلم اسمها، وكان يُعول على صورتها من خلال الممثلة الشابة هدى صدقي انحسرت أمام صورة القائد الذي بدت أكثر حضوراً وقوة وأثراً، فيما اكتفت هي بالمسايرة والاتباع، وبالتالي لم تكتمل نية الانتصار للمرأة والانتصار للأسطورة التي تجسدها في المخيلة العامة. وصار الصراع الذي يبني الفيلم عليه خطه الدرامي صراعاً على الطريقة المعروفة، صراع حرب عصابات وغارات ما بين قبيلتين عدوتين يشكلان معاً رموزهما الصورية الممثلة.
«خربوشة» تنتمي لقبيلة «أولاد زيد» بينما القائد ينتمي لقبيلة «ثمرة», وأصل الصراع أو بداية الأسطورة بدأت بغارة شنها القائد وجيشه على قبيلة الشيخة خربوشة، فسبى نساءها وغنم كسبها وفتك برجالها. وكانت حادة الزيدية، وهو اسم خربوشة الحقيقي، من بين المسبيات. لكن جمالها الفائق والذي زادت من جاذبيته وجود «خربشات» دقيقة على وجهها، وهو أصل النعت الذي اشتهرت به، هذا الجمال جعل ابن القائد يغرم بها. ثم ما يلبث القائد أن يهتم بها لصرف أنظار الابن عنها، فيحاول تعنيفها أولاً ثم استمالتها ثانياً. لكن هجاءها له في «عيطات» مشهورة ستدشن مرحلة الصد والقبول المفروض والتنافر والتجاذب.
جذب الغواية والمقاومة
وهكذا يرقص الشريط على لحظات الغواية الحميمية الثنائية، ولحظات المقاومة ورغبة الثأر والانتقام. في الأولى نجد الغواية مجسدة بحيلها المقبولة والمرفوضة معاً. فأحياناً يتم الإغراء بما أن القائد كان في ذات الوقت رجلاً وسيماً مديد القامة وعالماً وعاشقاً للسهرات الغنائية فيستقدمها لقصره ويمنحها كل ما تريد, ويتم القمع أحياناً بالسجن القاسي والحكم بالجوع والعطش. فخربوشة آلت أن تثأر لقبيلتها كيفما كان الحال، وفي أحد المشاهد التي أريد لها أن تكون قوية بالتحدي، حيث القائد جالس إلى حاشيته في ليلة سمر رائقة، طلب منها أن تغني، وذلك ما فعلت لكن ذكرى وفاة قتل والدها وقبيلتها غصباً وتنكيلاً تحضر إلى مخيلتها فتغير الريبرتوار فجأة وتبدأ في هجاء القائد ونعته بنعوت أنثوية مهينة. الشيء الذي لم يقم به أحد من قبل.
وهنا تتجلى لحظات المقاومة، بحيث ينتقل الشريط إلى الفضاء الخارجي ليمنح صور القبيلة الأخرى وأفرادها وهم يعدون العدة للثأر بعد أن هاجت في نفوسهم حمية القتال والدفاع عن الكرامة إثر ما قامت به خربوشة، وقد أشعلت فتيل الرد. فأغانيها ترددت في كل ربوع القبائل العربية المعروفة كالشاوية وعبدة ودكالة وبلاد حْمَر. وبالتالي لم يعد ممكناً الركون للصمت والقبول ببطش القائد الذي تزعزعت هيبته، وترنحت ليس بالسيف أو العلم لكن بغناء شيخة.
وما يشاهد حينها هو لقطات الترصد والتجمع والإعداد بكل ما يتطلب ذلك من مشاهد معروفة كما ألف المشاهد العربي رؤيتها في أفلام عربية سابقة ومسلسلات تاريخية سورية تحديداً، فهنا الخيول والفرسان والسيوف والألبسة المناسبة والغارات الليلية ولغة التحدي والندية… مما يعطي فيلماً يستلهم من الأفلام الملحمية بعضاً من خاصيتها وقوالبها.
لكن الجديد والإضافة يتمثلان في تلك المشاهد التي تجزئ الشريط من حين لآخر وهي التي تظهر فيها خربوشة بكامل زينتها أو بغيرها وهي تغني. وهنا لم يكن الشريط استوفى المراد إلا قليلاً. فالعنوان يحيل إليها كمطربة وكشاعرة وزجلية، لكن ما يطالعنا هو ترديد تقوم به الممثلة هدى صدقي التي حاولت جهد الإمكان التوافق مع الشخصية والتماهي معها ومرافقة «الميكساج». وكان الفيلم سيحقق ضربة فنية جميلة حقيقية، لكن ذلك لم يتم إلا بقدر يسير. وعلى رغم من ذلك فإن الأغاني سيتم الاستماع إليها والتملي بكلماتها وبالألحان التي ترافقها، ويتم عبرها فقط معايشة تلك الفترة من تاريخ وجغرافية بطاح ممتدة تشكل أغاني «العيوط» أحد تجلياتها بخاصة عندما يتم الحديث عن الألم والهجر والرحيل.
مغرب زمن القياد المتسلطين
ولكن وكما أشرنا إلى ذلك فما طغى كثيراً هو صورة القائد والذي يجسده الممثل المسرحي المقيم بإيطاليا عباس كميل، وأيضاً صورة الجو العام للبلد آنذاك. فمن جهة هناك الفلاحون، والكسابون والتجار الأثرياء الذين يشكلون جوقة القائد وسماره ومساعديه في ضبط «الرعية» المكتفية بالأعمال الصغيرة والطاعة. وهناك آخرون عمل الشريط خيراً بتوظيفهم لأن ذلك من شأنه أن يمنح صورة أمينة لعصر القائد عيسى وأمثاله في كامل البلد. وهؤلاء هم اليهودي والذي صور في شكل كاريكاتوري كانسان متملق وجبان وهنا يبدو التأثر بالصورة السطحية التي رسختها له السينما
كان فيلم «خربوشة» منتظراً لأسباب عدة. أولا لأنه يتناول قصة امرأة غير عادية في زمن غير عادي، امرأة تحدت طغيان وجبروت قائد إحدى أكبر المناطق البدوية العربية بالمغرب، في وقت لم يكن فيه بالإمكان الاحتجاج أو الشكوى، خصوصاً من طرف «شيخة» مغنية أي قينة بالعربي الفصيح. القائد اسمه عيسى بن عمر، والمرأة هذه هي السبب في تخليد اسمه في الذاكرة الشعبية المغربية من خلال أغانيها الجميلة اللاذعة، وصوتها القوي والمسماة بـ «العيطة» أي النداء.
ثانياً، لتناوله حقبة تاريخية هي نهاية القرن التاسع عشر المتسمة بالحروب القبلية والتي كانت تتم على خلفية الصراع ما بين بلاد المخزن أي حيث يسود حكم السلطان وبلاد السيبة أو السائبة حيث أحياناً تسود الفوضى. وثالثاً، لكونه فيلماً يتوخى إعادة الاعتبار للغناء الشعبي العفوي في مقابل مثلاً الغناء النبيل، الأندلسي على سبيل المثال.
فهل تحقق كل ذلك؟ يصعب التأكيد، لكن يمكن القول إن «خربوشة» التي يحمل الفيلم اسمها، وكان يُعول على صورتها من خلال الممثلة الشابة هدى صدقي انحسرت أمام صورة القائد الذي بدت أكثر حضوراً وقوة وأثراً، فيما اكتفت هي بالمسايرة والاتباع، وبالتالي لم تكتمل نية الانتصار للمرأة والانتصار للأسطورة التي تجسدها في المخيلة العامة. وصار الصراع الذي يبني الفيلم عليه خطه الدرامي صراعاً على الطريقة المعروفة، صراع حرب عصابات وغارات ما بين قبيلتين عدوتين يشكلان معاً رموزهما الصورية الممثلة.
«خربوشة» تنتمي لقبيلة «أولاد زيد» بينما القائد ينتمي لقبيلة «ثمرة», وأصل الصراع أو بداية الأسطورة بدأت بغارة شنها القائد وجيشه على قبيلة الشيخة خربوشة، فسبى نساءها وغنم كسبها وفتك برجالها. وكانت حادة الزيدية، وهو اسم خربوشة الحقيقي، من بين المسبيات. لكن جمالها الفائق والذي زادت من جاذبيته وجود «خربشات» دقيقة على وجهها، وهو أصل النعت الذي اشتهرت به، هذا الجمال جعل ابن القائد يغرم بها. ثم ما يلبث القائد أن يهتم بها لصرف أنظار الابن عنها، فيحاول تعنيفها أولاً ثم استمالتها ثانياً. لكن هجاءها له في «عيطات» مشهورة ستدشن مرحلة الصد والقبول المفروض والتنافر والتجاذب.
جذب الغواية والمقاومة
وهكذا يرقص الشريط على لحظات الغواية الحميمية الثنائية، ولحظات المقاومة ورغبة الثأر والانتقام. في الأولى نجد الغواية مجسدة بحيلها المقبولة والمرفوضة معاً. فأحياناً يتم الإغراء بما أن القائد كان في ذات الوقت رجلاً وسيماً مديد القامة وعالماً وعاشقاً للسهرات الغنائية فيستقدمها لقصره ويمنحها كل ما تريد, ويتم القمع أحياناً بالسجن القاسي والحكم بالجوع والعطش. فخربوشة آلت أن تثأر لقبيلتها كيفما كان الحال، وفي أحد المشاهد التي أريد لها أن تكون قوية بالتحدي، حيث القائد جالس إلى حاشيته في ليلة سمر رائقة، طلب منها أن تغني، وذلك ما فعلت لكن ذكرى وفاة قتل والدها وقبيلتها غصباً وتنكيلاً تحضر إلى مخيلتها فتغير الريبرتوار فجأة وتبدأ في هجاء القائد ونعته بنعوت أنثوية مهينة. الشيء الذي لم يقم به أحد من قبل.
وهنا تتجلى لحظات المقاومة، بحيث ينتقل الشريط إلى الفضاء الخارجي ليمنح صور القبيلة الأخرى وأفرادها وهم يعدون العدة للثأر بعد أن هاجت في نفوسهم حمية القتال والدفاع عن الكرامة إثر ما قامت به خربوشة، وقد أشعلت فتيل الرد. فأغانيها ترددت في كل ربوع القبائل العربية المعروفة كالشاوية وعبدة ودكالة وبلاد حْمَر. وبالتالي لم يعد ممكناً الركون للصمت والقبول ببطش القائد الذي تزعزعت هيبته، وترنحت ليس بالسيف أو العلم لكن بغناء شيخة.
وما يشاهد حينها هو لقطات الترصد والتجمع والإعداد بكل ما يتطلب ذلك من مشاهد معروفة كما ألف المشاهد العربي رؤيتها في أفلام عربية سابقة ومسلسلات تاريخية سورية تحديداً، فهنا الخيول والفرسان والسيوف والألبسة المناسبة والغارات الليلية ولغة التحدي والندية… مما يعطي فيلماً يستلهم من الأفلام الملحمية بعضاً من خاصيتها وقوالبها.
لكن الجديد والإضافة يتمثلان في تلك المشاهد التي تجزئ الشريط من حين لآخر وهي التي تظهر فيها خربوشة بكامل زينتها أو بغيرها وهي تغني. وهنا لم يكن الشريط استوفى المراد إلا قليلاً. فالعنوان يحيل إليها كمطربة وكشاعرة وزجلية، لكن ما يطالعنا هو ترديد تقوم به الممثلة هدى صدقي التي حاولت جهد الإمكان التوافق مع الشخصية والتماهي معها ومرافقة «الميكساج». وكان الفيلم سيحقق ضربة فنية جميلة حقيقية، لكن ذلك لم يتم إلا بقدر يسير. وعلى رغم من ذلك فإن الأغاني سيتم الاستماع إليها والتملي بكلماتها وبالألحان التي ترافقها، ويتم عبرها فقط معايشة تلك الفترة من تاريخ وجغرافية بطاح ممتدة تشكل أغاني «العيوط» أحد تجلياتها بخاصة عندما يتم الحديث عن الألم والهجر والرحيل.
مغرب زمن القياد المتسلطين
ولكن وكما أشرنا إلى ذلك فما طغى كثيراً هو صورة القائد والذي يجسده الممثل المسرحي المقيم بإيطاليا عباس كميل، وأيضاً صورة الجو العام للبلد آنذاك. فمن جهة هناك الفلاحون، والكسابون والتجار الأثرياء الذين يشكلون جوقة القائد وسماره ومساعديه في ضبط «الرعية» المكتفية بالأعمال الصغيرة والطاعة. وهناك آخرون عمل الشريط خيراً بتوظيفهم لأن ذلك من شأنه أن يمنح صورة أمينة لعصر القائد عيسى وأمثاله في كامل البلد. وهؤلاء هم اليهودي والذي صور في شكل كاريكاتوري كانسان متملق وجبان وهنا يبدو التأثر بالصورة السطحية التي رسختها له السينما

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://4arab.montadarabi.com
الدنقل سامي

avatar

عدد المساهمات : 401
نقاط : 412
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: أحث ما جادت به السينماالمغربية,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,1000   الأحد أغسطس 15, 2010 6:25 pm

بارك الله فيك شكرا

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحث ما جادت به السينماالمغربية,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,1000
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» اكثر من 1000 سؤال على الجرمر فى اللغة الانجليزية للصف الاول الثانوى
» طريقة تحديث أجهزة (Sky1 " Sky1a " Sky1B ) مع كيفيه تحديث جهاز سبيس سات (spacesat ss-1000 شرح بالصور
» موقع عربي لإرسال الرسائل القصيرة لأي جوال في الكون1000%(التسجيل أسهل)
» موسوعة الألف1000 سؤال في الثقافة الإسلامية
» اكتر من 100 لغز وجوابه معنا ادخل وشارك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ستار الجزائر :: الفن والسينما :: السينما العربية-
انتقل الى: